maroc-lycee20


من أجل نظرة جديدة للحياة ومستقبل أفضل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» طبقة الأوزون..واقع و تطلعات
الثلاثاء مايو 27, 2008 3:55 pm من طرف Admin

» ملف حول العولمة
الثلاثاء مايو 27, 2008 3:46 pm من طرف Admin

» التطور العلمي والتكنولوجي
الثلاثاء مايو 27, 2008 3:37 pm من طرف Admin

» الكوارث الطبيعية في القرن الحادي والعشرين
الجمعة مايو 23, 2008 5:06 pm من طرف Admin

» بينيتو موسوليني
الجمعة مايو 23, 2008 4:58 pm من طرف Admin

» الاسد عمر المختار
الجمعة مايو 23, 2008 4:49 pm من طرف Admin

» شبكة الانترنيت
الجمعة مايو 23, 2008 1:23 pm من طرف Admin

» لــــغــــــــــــز اينشتاين
الجمعة مايو 23, 2008 12:20 pm من طرف Admin

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
طبقة الأوزون..واقع و تطلعات
الثلاثاء مايو 27, 2008 3:55 pm من طرف Admin
طبقة الأوزون..واقع و تطلعات


لم تعد قضية الأوزون مشكلة محلية او اقليمية، بل اصبحت شأنا عالميا، يحتاج الى تضافر الجهود لمواجهة الاخطار التي قد يحملها المستقبل.. وقد يتساءل البعض: لماذا كل هذا الاهتمام العالمي بقضية الأوزان؟ وتكمن الاجابة في مدى خطورة الاثار الصحية والبيئية، لا على الانسان وحده، بل على الحيوان والنبات والنظم البيئية الاخرى.

فقد ذكر فريق العمل المعني بالتقويم البيئي والتابع لبرنامج الام المتحدة لشؤون البيئة في تقرير نشره في نوفمبر عام 1991، ان استنزاف طبقة الاوزون والزيادة الناتجة في الاشعة فوق البنفسجية قد يؤديان الى تعجيل معدل تكون الضباب الدخاني الذي يبقى معلقا في الاجواء لأيام عدة. مثلما حدث في لندن عام 1952 عندما ساد الضباب الدخاني جو هذه المدينة وحول نهارها الى ليل على مدى بضعة ايام، وادى الى خسائر


فادحة في الارواح وصلت الى حوالي 4 الاف حالة وفاة. كما ان تآكل درع
الاوزون قد يؤدي الى زيادة في معدلات سرطان الجلد اللاقتامي بنسبة 26%.

أما الاشعة فوق البنفسمجية من نوع UVB، فتلعب دورا رئيسيا في تكوين الاورام الجلدية القتامية، وهي النوع الاشد خطرا، وهذا يعني حدوث ما يقدر بحوالي 300 الف حالة سرطان جلد سنويا، وستكون حصة الولايات المتحدة فقط ما يقرب من 180 مليون حالة خلال ثمانين سنة، ان لم يتحرك المجتمع الدولي بشكل فاعل لوقف استنزاف طبقة الاوزون.

من الاخطار الصحية الاخرى لمشكلة تدهور حالة طبقة الاوزون حدوث مرض المياه البيضاء، (اي اعتام عدسة العين). فطبقا لتقرير الام المتحدة (سابق الذكر) فان نفاد الاوزون بمعدل 10% قد يتسبب في اصابة حوالي 1.7 مليون شخص سنويا، بهذا المرض نتيجة تعرضهم للاشعة فوق البنفسجية، اضافة الى اصابة العين بمرض الماء الازرق، لعدم قدرتها على مقاومة هذه الاشعة، كما ان الكميات المتزايدة من الاشعة فوق البنفسجية، والتي تخترق طبقة الاوزون، تضعف فعالية جهاز المناعة عند الانسان، وهذا ما يجعل الاشخاص اكثر عرضة للاصابة بالامراض المعدية، الناتجة عن الفيروسات مثل الجرب، وكذلك الناتجة عن البكتيريا كمرض السل، والامراض الطفيلية الاخرى.

ولا تتوقف الاثار السلبية لتقليص طبقة الاوزون على البشر وحدهم، فيسهم تدمير طبقة الاوزون واتساع الثقب في هذه الطبقة في زيادة درجة حرارة سطح الارض وبالتالي يؤدي ذلك الى ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري.

ولعل اكثر المناطق تضررا هي المنطقة المدارية، نتيجة ارتفاع درجة الحرارة، وقوة اشعة الشمس. كما تشير بعض البحوث الى ان نصف النباتات التي درست حساسة للاشعاعات UVB ينخفض انتاجها ويصغر حجم اوراقها ما يؤثر في انتاج المحاصيل الزراعية، مثلما اوضحت بعض التقارير، ان هناك احتمالات لتناقص انتاج فول الصويا بنسبة 23% نتيجة تعرضها لهذا النوع من الاشعاع. اضافة الى ان التراكيب الكيميائية، لبعض انواع النباتات، قد تتغير بسبب هذا الوضع، مما يضر بمحتواها من المعادن وقيمتها الغذائية، بصورة عامة.

ومن ناحية اخرى فهناك مخاوف من اضعاف تجمعات الكائنات الحية الدقيقة، الموجودة في مياه البحار والمحيطات والمعروفة بالعوالق النباتية، نتيجة تعرضها للاشعة فوق البنفسجية، وتعتبر هذه الكائنات اساسا مهما لسلسلة الغذاء في الانظة البيئية المتواجدة في المياه العذبة والمالحة، وفي مقدمتها الاسماك والربيان وغيرها.

كما ان العوالق النباتية تقوم بدور كبير قي امتصاص غاز ثاني اكسيد الكربون في الجو وبذلك تخفف من وطأة الاحتباس

الحراري، كما انها تطلق الاكسجين الضروري لاستمرار الحياة.



مم يتكون الأوزون؟
يتكون عنصر الأوزون من الاكسجين الجوي والاختلاف بينه وبين الاكسجين الجزيئي هو ان الاول متحد ثلاثيا في حين ان الاكسجين الجزيئي، كما هي حالته الطبيعية التي نستنشقها، مكون من ذرتين من الاكسجين، وتحدث عملية اختزال

الاكسجين الجزيئي، الذي يصل الى طبقات الجو السفلى الى اوزون فوق المناطق المدارية، وذلك بفعل الاشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة، ذات الموجات 240- 300 نانومتر، ومن هناك ينتشر الاوزون في طبقة الغلاف الجوي على ارتفاعات تتراوح بين 20 و 50 كيلومترا فوق سطح الارض. ويعتبر الاوزون احد المكونات المهمة في الجو، حيث يصل تركيزه الى ما يقرب من -1 ميكروغرام لكل غرام من الهواء، الا ان تنفس الهواء الغني بالاوزون يؤثر في الجهاز التنفسي والجهاز العصبي وينتج عن ذلك ضيق في التنفس، والصداع والارهاق وتظهر هذه الاعراض بوضوح بين صغار السن والشباب، ولهذا فان اطفال المدارس في مدينة لوس انجلوس حيث مستويات الاوزون مرتفعة يجبرون على البقاء داخل ابنية المدارس عندما يصل تركيز الاوزون في الهواء الى 35 جزءا من المليون. عنصر شيطائي وقد حاول الباحثون في وكالة الفضاء الاميركية منذ ما يزيد على ربع قرن استغلال الأوزون كوقود لاطلاق المركبات الفضائية وقد وصفه بعضهم بانه عنصر شيطاني ولعل أهم الأسباب التي تهدد طبقة

الأوزون في التلوث الصناعي للجو الناجم عن اكاسيد النيتروجين والمركبات المعروفة بـ "كلوروفلوروكربونات"، كما ان

اول اكسيد النيتروجين، وثاني اكسيد النيتروجين اللذين ينطلقان من الطائرات سابقة الصوت، التي تحلق بمستوى طبقة الأوزون وتخترقها يؤديان الى تحفيز تحلل الاوزون بواسطة تفاعلات كيميائية.

وكان اول من قدم توقعات علمية حقيقية، لخطورة مركبات الكلوروفلوروكربونات على طبقة الاوزون هما العالمان دولاند ومولينا المختصان في كيمياء الظواهر الجوية في جامعة كاليفورنيا الاميركية، حيث قاما عام 1974 بتخليق ظروف مختبرية شبيهة بتلك المتواجدة في وسط وخارج الطبقات العليا من الغلاف الجوي، وهي المواقع التي تتركز فيها طبقة الأوزون الواقية. وقد ظهر لها ان هذه المركبات تدمر جزيئات الأوزون بفاعلية مرعية. وافترض هذان العالمان ان مركبات لكلوروفلوروكربونات يمكنها في نهاية المطاف ان تخرب 20% الى 30% من درع الاوزون الواقي كليا مما يهدد جميع اشكال الحياة على سطح الارض بعواقب وخيمة. في حين اشـار كثير من العلماء الشكوك حول توقعات دولاند ومولينا، واعتقد معظهم بان النقصان في طبقة الاوزون في وقت ما من القرن القادم لن يزيد عن 2 الى 4%.


القطب الجنوبي خال من الاوزون
في عام 1992 افاد تقرير لمنظمة الارصاد العالمية ان بعض المناطق فوق القطب الجنوبي خالية من الاوزون كليا، وخلص التقرير الى نتيجة مفادها ان ثقب الاوزون فوق هذه المنطقة، قد اتسع الى رقم قياسي، يصل الى حوالي 9 ملايين ميل مربع (ما يعادل ثلاثة امثال مساحة الولايات المتحدة الاميركية) اي بزيادة قدرها 25% ما كان متوقعا وبمعدل اسرع مما توقعه دولاند ومولينا.

اما بالنسبة لمنطقة القطب الشمالي من الكرة الارضية والتي تقع ضمنها دول مكتظة بالسكان في كل من اميركا الشمالية واوروبا واسيا فانها تعاني هي الاخرى من التأثير ذاته ولكن بشكل اقل وطأة مما هو عليه في القطب الجنوبي (5% الى 10% في الفترة من 1969- 1979)، فقد وجد ان طبقة الاوزون في المنطقة الشمالية قد تلاشت خلال الفترة نفسها بنسبة 1،7% الى 3% وتنامى هذا التناقص، فيما بعد الى معدل اعلى هو 4% الى 5% لكل عقد من الزمن، وهو ضعف ما كان متوقعا اصلا.


هل نفقد ذات يوم
مفاوضات عاجلة
ازاء الوضع الخطير الذي تشهده طبقة الاوزون فقد التقت هيئة عالمية مكونة من 100 عالم عام 1987 لمناقشة جميع المعلومات المتوفرة ولاتخاذ القرارات لحل هذه القضية. كما دعت الامم المتحدة في العام نفسه الى مفاوضات عاجلة لتقليص انتاج واستعمال مركبات الكلوروفلوروكربونات د وليا وقد وقعت 91 دولة بتاريخ 15/9/1987 على ما عرف فيما بعد ببروتوكول مونتريال وقد اتفقت هذه الدول على خفض انتاجها من مركبات الكلوروفلوروكربونات، وا لبالغ 90% من الانتاج العالمي. وعدل هدف البروتوكول في عام 1990 في لندن ليصبح تداول هذه المواد ممنوعا قطعيا عام 2000.

الحلول

هناك اجماع بين المنظمات الحكومية، وغير الحكومية في العالم على ان بدائل ا لكلوروفلوروكربونات والهالونات المقبولة بيئيا، ستقدم نتائج مشجعة على المدى البعيد. ولكن الصعوبة في حماية طبقة الاوزون تكمن في المعوقات الفنية والتمويلية ومن اكثر البدائل التي تم تطويرها لمواكبة المتطلبات البيئية والاقتصادية والصناعية والاستهلا كية التبريد الكهروحراري والتبريد بالامواج الصوتية. وفي هذا الاطار قدمت شركة اميركية ثلاجة منزلية صغيرة تعمل بدورة استرلنج التي تعتمد على مبدأ تسخين حجم ثابت من الغاز مثل الهيدروجين او الهيليوم يؤدي الى ارتفاع الضغط وادعت الشركة ان كفاءة الثلاجة المطورة أفضل بالمقارنة مع الثلاجة التقليدية.

وفي المكسيك نجح العلماء في تصنيع قوالب الثلج بتسخير الطاقة الشمسية، وفي هذا الصدد ايضا تم تصنيع جهاز تبريد من نوع ستار، يعمل بالامواج الصوتية (الثرموأكوستيك) وقد جرب بتفوق على متن مركبة الفضاء ديسكفري.


تعاليق: 0
ملف حول العولمة
الثلاثاء مايو 27, 2008 3:46 pm من طرف Admin
العولمة

1- تعريفها
العولمة في اللغة تعني ببساطة;ووضوح جعل الشيء عالمي الانتشار في مداه أو تطبيقه. وهي أيضاً العملية التي تقوم من خلالها المؤسسات، سواء التجارية أو غير التجارية، بتطوير تأثير عالمي أو ببدء العمل في نطاق عالمي. . ولا يجب الخلط بين العولمة كترجمة لكلمة globalization الإنجليزية، وبين "التدويل" أو "جعل الشيء دولياً" كترجمة لكلمة internationalization. فإن العولمة عملية اقتصادية في المقام الأول، ثم سياسية، ويتبع ذلك الجوانب الاجتماعية والثقافية وهكذا. أما جعل الشيء دولياً فقد يعني غالباً جعل الشيء مناسباً أو مفهوماً أو في المتناول لمختلف دول العالم.

أيضاً العولمة عملية تحكم وسيطرة ووضع قوانين وروابط، مع إزاحة أسوار وحواجز محددة بين الدول وبعضها البعض؛ وواضح من هذا المعنى أنها عملية لها مميزات وعيوب. أما جعل الشيء دولياً فهو مجهود في الغالب إيجابي صرف، يعمل على تيسير الروابط والسبل بين الدول المختلفة.


2 - إضافات حول العولمة
العولمة قد تكون تغيراً اجتماعياً، وهو زيادة الترابط بين المجتمعات وعناصرها بسبب ازدياد التبادل الثقافي ، فالتطور الهائل في المواصلات والاتصالات وتقنياتهما الذي ارتبط بالتبادل الثقافي والاقتصادي كان له دوراً أساسياً في نشأتها. والمصطلح يستخدم للإشارة إلى شتى المجالات الاجتماعية، الثقافية، الاقتصادية، وتستخدم العولمة للاشارة إلى:

تكوين القرية العالمية: أي تحول العالم الكبير إلى ما يشبه القرية لتقارب الصلات بين الأجزاء المختلفة من العالم مع ازدياد سهولة انتقال الافراد، التفاهم المتبادل والصداقة بين "سكان الارض".
العولمة الاقتصادية: ازدياد الحرية الاقتصادية وقوة العلاقات بين أصحاب المصالح الصناعية في بقاع الارض المختلفة.
التأثير السلبي للشركات الربحية متعددة الجنسيات، أي استخدام الأساليب القانونية المعقدة والاقتصادية من الوزن الثقيل لمراوغة القوانين والمقاييس المحلية وذلك للاستغلال المجحف للقوى العاملة والقدرة الخدماتية لمناطق متفاوتة في التطور مما يؤدي إلى استنزاف أحد الأطراف (الدول) في مقابل الاستفادة والربحية لهذه الشركات.
والعولمة تتداخل مع مفهوم التدويل ويستخدم المصطلحان للإشارة إلى الآخر أحيانا، ولكن البعض يفضل استخدام مصطلح العولمة للإشارة إلى تلاشي الحدود بين الدول وقلة اهميتها.


3 - العولمة: قضية مثيرة للجدل
وبسبب تلك الاختلافات في المعنى، وكون العولمة سلاحاً ذا حدين، أو عملية لها مميزات عظيمة وعيوب خطيرة في نفس الوقت، أصبحت العولمة موضوعاً خلافياً ومثيراً للجدل في شتى أنحاء العالم؛ أيضاً زادت الأفكار الخاطئة وانتشر التشوش عن الموضوع. وبسبب عيوب الإنسان خاصة قلة الاعتدال، انقسم معظم الناس في العالم إلى قسمين:

قسم يشجع الفكرة ويرى فيها كل خير وإيجابية ولا يرى عيوباً على الإطلاق أو يرى عيوباً ويقرر بصورة حاسمة أن التغلب عليها كلها يسير؛ ومعظم هذا القسم من الدول المتطورة والغنية.
وقسم يشجب ويعارض الفكرة بتعصب ولا يرى فيها إلا كل سلبية وشر وجشع وظلم؛ ومعظم هذا القسم من الدول الفقيرة والدول النامية.
أهم ما يمكن قوله في قضية العولمة هي أنها فكرة في حد ذاتها ليست إيجابية وليست سلبية. أي أنها ببساطة فكرة، لها تعريفها الخاص، ويمكن استخدامها في الخير أو في الشر. ومن دلائل ذلك هو أن مثلاً المسلم الذي يدرس العولمة دراسة تفصيلية، قد ينتهي به الأمر إلى أن يتمنى من قلبه لو اتحدت البلدان الإسلامية، ثم بدأت الأمة الإسلامية المتحدة في تطبيق العولمة، لما سيكون له ذلك من الأثر الإيجابي على نشر الإسلام وإفشاء السلام في العالم. ونفس المثال ينطبق على المسيحي المتدين، والصيني الوطني، والأمريكي الوطني، وهكذا...

إذن فإن المشكلة أو الخطر ليس في قضية العولمة نفسها كفكرة أو عملية، بل في كيفية تطبيقها وفي عيوب الإنسان نفسه التي قلّما من استطاع التغلب عليها، مثل الطمع أو الجشع وما فيه من ظلم الغير والحب الشديد للمال وحب القوة والتسلط والتحكم، وغيرها من عيوب الإنسانية التي لا يمكن التغلب عليها إلا بطاعة الله واتباع المنهج الذي وضعه للإنسانية، والذي ختم بإرسال محمد رسول الله--صلى الله عليه وسلم--والقرآن.

والخوف الرئيسي من تطبيق العولمة اليوم في بداية القرن الحادي والعشرين، قد يكون من أسبابه الرئيسية هو تسلط أمريكا كدولة عظمى في الوقت الحالي، على بقية دول العالم، واتباع سياسات ظالمة للغير، وعدم احترام أي من القوانين الدولية. ومن هذا المنظور قد نظن أن معارضة العولمة قد تكون السياسة المثلى إلى أن يأمن الضعيف والفقير في هذا العالم على نفسه وماله ودمه، من الدول الأقوى والأغنى--خاصة أمريكا في الوقت الحالي.

تواجه ة مقاومة قوية جدا في مختلف مناطق العالم وخصوصا في أوروبا والدول النامية. إذ أنها قد تؤثر سلبا على إمكانيات نمو اقتصاديات محلية في ظل غياب التوازن بين الدول المتقدمة والفقيرة. كما يتهمها الكثيرون بأنها تذيب الثقافات المحلية وتجير العالم في خدمة القوي، ويعتبرون أن الولايات المتحدة الأمريكية تهيمن على العالم اقتصاديا من خلال فرض سيطرتها الاقتصادية والعسكرية من خلال ما يسمى بالعولمة، وبهذا المعنى ينتفي القول بأن "العالم تطور ليصبح قرية صغيرة"، ليصبح "العالم تأخر ليصبح إمبراطورية كبيرة"--في إشارة لتجدد الحلم الامبراطوري الذي عاصرته الحضارة الانسانية في عصور سابقة. ولكن هناك الكثير ممن يدافعون عن العولمة. والدول الأقوى--خاصة أمريكا، مع المؤسسات العملاقة التي تؤثر في اقتصاد العالم كله--مثل مايكروسوفت وهي أيضاً في أمريكا، قد تجبر كل دول العالم، بشركاتها ومؤسساتها المحلية، على الخضوع لقوانين العولمة الجديدة. وإن قاومت بعض الدول سياسياً، فإن الشعوب والمؤسسات والشركات لن تستطيع أن تقاوم اقتصادياً. هذا غير أن العولمة هي عملية ماضية في طريقها بدون توقف بالفعل، إن لم يكن سياسياً، فاقتصادياً وثقافياً بطريقة مكثفة. ومن كل ذلك قد نستنتج أن شجب ومعارضة الفكرة قد لا تكون الطريقة المثلى للتعامل مع قضية العولمة. يجب أن تتبع الشعوب والدول والمؤسسات سياسات أخرى من أجل جعل التأثيرات السلبية عليها في الحد الأدنى.


تعاليق: 0
التطور العلمي والتكنولوجي
الثلاثاء مايو 27, 2008 3:37 pm من طرف Admin
التطور العلمي والتكنولوجي



لم يكن في الصين أية نتائج علمية وتكنولوجية حديثة قبل عام 1900، حين كان عدد الذين يعرفون حساب التفاضل والتكامل لا يتعدى عشرة أشخاص. ولكن في عام 2001، نجحت الصين في إطلاق واسترجاع سفينة الفضاء "شنتشو" بلا رواد. ويمكن القول إن التطور العلمي والتكنولوجي في الصين خلال المئة سنة الماضية، يعتبر تقدما غير مسبوق. وفي أوائل القرن الواحد والعشرين، ضاقت الفجوة بين مستوى البحوث والتنمية في مجال التكنولوجيا العالية في الصين والمستوى العالمي المتقدم في هذا الصدد على نحو ملموس. فقارب 60 ٪ من النتائج التكنولوجية المستوى العالمي المتقدم، ورغم أن 25٪ منها مازالت متخلفة عن المستوى العالمي المتقدم ولكنها قد شهدت تقدما كبيرا بالمقارنة مع مستوياتها الأصلية.

طرأت هذه التغيرات بصورة أساسية خلال الخمسين سنة الأخيرة في القرن الماضي. ففي الفترة الممتدة من نوفمبر 1949، حين تأسست أكاديمية العلوم الصينية، إلى ستينات القرن العشرين، ازداد عدد هيئات البحوث العلمية في الصين إلى ما يزيد على 600ر1 هيئة، تشمل مختلف مجالات الفروع العلمية والتكنولوجية الرئيسية، ووصل عدد رجال العلوم والتكنولوجيا الذين يشتغلون بأعمال البحوث العلمية إلى ما يقارب 200 ألف شخص. وبعد "الثورة الثقافية الكبرى" التي دامت عشر سنين، دخلت السياسة والاقتصاد والثقافة والعلوم والتكنولوجيا في الصين فترة الانتعاش بصورة شاملة. وضعت الحكومة الصينية من جديد المنهاج الوطني لتطوير العلوم والتكنولوجيا. وإن النتائج العلمية والتكنولوجية الهامة التي حققتها الصين عام 1979 أكثر من مجموع عددها في العشر سنوات السابقة. ومنذ ذلك الحين، دخل التطور العلمي والتكنولوجي الصيني فترة جديدة تلفت أنظار العالم. وفي نهاية 2001، كان يعمل في جميع المؤسسات الاقتصادية الحكومية وغير الاقتصادية بالصين 87ر28 مليون من المتخصصين في شتى المجالات، بينما وصل عدد الذين كانوا يشتغلون بأعمال البحوث والتنمية 930 ألف شخص، منهم 700 ألف من العلماء والمهندسين.

في الوقت نفسه، شهد مستوى أبناء الشعب الصيني العلمي ارتفاعا متزايدا مع مرور الأيام. لقد أجرت مصلحة الدولة للإحصاء بالتعاون مع الجمعية الصينية للعلوم والتكنولوجيا استطلاعا موثوقا لمستوى الشعب العلمي، استرشادا بنظام المؤشرات والوسائل المعترف بها عالميا، يوضح أن نسبة أبناء الشعب الصيني ذوي النوعية العلمية الأساسية تزداد بمعدل سنوي قدره 24ر0 نقطة مئوية، وارتفعت النسبة المئوية من2ر0 ٪ عام 1996 إلى 4ر1 ٪ عام 2001.

ابتداء من عام 2001، قررت الحكومة الصينية اتخاذ دفع ترقية الصناعات التقليدية وحفز بحوث التكنولوجيا العالية وتعزيز البحوث الأساسية وتعميق إصلاح النظام العلمي والتكنولوجي وبناء منظومة الإبداعات الوطنية كمهمة رئيسية لأعمال العلوم والتكنولوجيا للدولة. وفقا لخطة وطنية، حتى عام 2005، ستصل نسبة النفقات الخاصة بالبحوث والتنمية في المجتمع كله إلى أكثر من 5ر1٪ من مجمل الناتج الوطني، وتصل نسبة نفقات البحوث والتنمية للمؤسسات الاقتصادية إلى أكثر من 50 ٪ من جميع استثمارات المجتمع في البحوث والتنمية، وتصل نسبة نفقات البحوث والتنمية في مؤسسات التكنولوجيا العالية والجديدة إلى أكثر من 5 ٪ من إجمالي مبيعاتها السنوية. بينما سيصل عدد العلماء والمهندسين الذين يقومون بأعمال البحوث والتنمية إلى 900 ألف شخص في البلاد. وفي الوقت نفسه، ستكتمل البنية الأساسية للعلوم والتكنولوجيا بالتدريج. بحلول عام 2005 سيتم بناء مجموعة من قواعد البحوث العلمية من الدرجة الأولى العالمية ويرتفع مستوى الصناعات الفني وقدرتها التنافسية على الصعيد الدولي إلى حد كبير، وتحقق الصين تقدما كبيرا في مجالات البحوث الأساسية وبحوث التكنولوجيا العالية الاستراتيجية سعيا لتقديم دعم علمي وتكنولوجي للتنمية المتناسقة بين الإنسان والموارد والبيئة.


تعاليق: 0
الكوارث الطبيعية في القرن الحادي والعشرين
الجمعة مايو 23, 2008 5:06 pm من طرف Admin
الكوارث الطبيعية في القرن الحادي والعشرين

المؤتمر العالمي المعني بالحد من الكوارث - معلومات أساسية
1 - ما هي الأمور التي على المحك؟

إن الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن الكوارث الطبيعية آخذة في الازدياد رغم الجهود التي تبذلها المجتمعات والحكومات والمنظمات الدولية. ولقد ساعد العقد الدولي للحد من الكوارث الطبيعية (1990-1999) في إذكاء الوعي بشأن احتياجات التقليل من المخاطر، ولكن من الواضح أنه غير كاف، فقد كشفت بيانات شركات إعادة التأمين عن عام 2003 عن وقوع 700 كارثة تقريبا، لقي فيها أكثر من 000 50 شخص مصرعهم، وهو رقم يكاد يبلغ خمسة أمثال عدد ضحايا السنة السابقة (000 11 نسمة). ولم يسجل مثل هذا العدد المرتفع للضحايا إلا أربع مرات منذ عام 1980. وارتفعت الخسائر الاقتصادية إلى أكثر من 60 بليون دولار من دولارات الولايات المتحدة (55 بليون دولار في عام 2002). ولقد تضررت البلدان النامية بشكل غير متناسب، إذ كانت خسائرها على أساس الوحدة من وحدات الناتج المحلي الإجمالي تبلغ تقريبا خمسة أضعاف ما كانت عليه في البلدان الغنية، مما تجاوز في بعض الأحيان سنوات من التنمية الاقتصادية التي حققتها تلك البلدان بمشقة كبيرة والتي هي في أمس الحاجة إليها.

”يتعين تنفيذ سياسات وتدابير للحد من الكوارث لبناء مجتمعات ومجتمعات محلية قادرة على التغلب على الكوارث، ويكون هدفها ذا شقين: الحد من مستوى المخاطر في المجتمعات، إلى جانب كفالة ألا تؤدي الجهود الإنمائية إلى زيادة خطر التعرض للكوارث بل تعمل بوعي على الإقلال من هذا الخطر“. وثيقة المعلومات الأساسية للاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث المعروضة على مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، جوهانسبرغ، آب/أغسطس 2002.

إن المشكلة الأساسية التي تؤدي إلى زيادة التعرض للمخاطر تتصل جزئيا بالأنشطة الإنمائية ولا سيما بالفقر. وعادة ما تؤدي القرارات الإنمائية المتخذة على الصعيدين المحلي والدولي إلى زيادة إمكانية التعرض للمخاطر بدلا من الحد من المخاطر. ولا تراعي استراتيجيات الحد من الفقر حتى الآن ضرورة تقليل المخاطر وإمكانية التعرض للمخاطر الطبيعية والتكنولوجية. ويتعين تنفيذ المزيد من الأعمال من أجل تحسين الحماية الاجتماعية للمجتمعات المحلية المعرضة بغية تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وبمناسبة استعراض منتصف المدة للعقد الدولي للحد من الكوارث الطبيعية، فقد انعقد المؤتمر العالمي المعني بالحد من الكوارث الطبيعية في يوكوهاما باليابان في عام 1994. ولقد استخدمت منذ ذلك الحين ”استراتيجية يوكوهاما من أجل عالم أكثر أمنا: المبادئ التوجيهية لاتقاء الكوارث الطبيعية والتأهب لها وتخفيف حدتها“ وخطة عملها، كمخطط دولي في ميدان الحد من الكوارث.

تعد مسألة اتقاء الكوارث الطبيعية وتخفيف حدتها من بين المسائل العشرين التي تمثل أهم المسائل العالمية العاجلة في القرن الحادي والعشرين. ولقد تعاظمت المسألة وتسببت في معاناة كبيرة لدرجة جعلت التدابير العالمية لاتقاء الكوارث وتخفيف حدتها أمرا لا بد منه ... ولقد ازداد نطاق وتكرار هذه الكوارث لدرجة جعلتها تدخل ضمن مسؤوليات المجتمع الدولي.
ويمكن القول بأن مسألة تخفيض الفقر في العالم ستكون هي التحدي العالمي الرئيسي في السنوات العشرين المقبلة لماذا؟ أولا، لأسباب أخلاقية، ومن أجل العدل والإنصاف. ولقد اتضح أن الفقر يعني أكثر من الافتقار إلى الدخل: فهو يشمل العزلة والعجز وانعدام الأمن والافتقار إلى الخدمات وعدم تمكن الفرد من التحكم في مستقبله ... والشعور الدائم بالتعرض للمخاطر المأساوية“.
المصدر: J.F. Rischard (2002) High Noon: Twenty Global Issues, Twenty Years to Solve Them.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث في كانون الأول/ديسمبر 1999 لمتابعة إنجازات العقد الدولي للحد من الكوارث الطبيعية فضلا عن تيسير تنفيذ عملية الحد من الكوارث في العالم أجمع.
ولقد أحرز تقدم في هذا الشأن وتم الإقرار الآن بأن مسألة الحد من الكوارث تشكل عنصرا حاسما من عناصر التنمية المستدامة في خطة جوهانسبرغ للتنفيذ التي أصدرها مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة (2002). وجرى التشديد على التقدم المحرز والتحديات في الموجز العالمي الأول كمبادرات الحد من الكوارث - العيش في ظل المخاطر - الذي أصدرته الأمانة العامة لاستراتيجية الحد من الكوارث في عام 2002.
2 - ما هو الداعي لعقد المؤتمر العالمي المعني بالحد من الكوارث؟
يعتبر المؤتمر العالمي المعني بالحد من الكوارث حدثا هاما يزيد من أهمية الحد من مخاطر الكوارث في الخطط والأعمال الإنمائية. وسيوفر المؤتمر فرصة فريدة لتشجيع نهج استراتيجي منظم على الصعيد الوطني للتصدي لجوانب الضعف والحد من مخاطر التعرض للأخطار الطبيعية.
ولا تزال التعهدات بالحد من الكوارث في ازدياد رغم أن التنفيذ الفعلي لا يزال بطيئا. والخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن الكوارث الطبيعية آخذة في الارتفاع ولا تزال تشكل العقبة الرئيسية أمام التنمية المستدامة وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، ولقد أخذت مخاطر جديدة في الظهور. ومن المنتظر أن يؤدي المؤتمر العالمي المعني بالحد من الكوارث إلى إرشاد وتحفيز الحكومات والقائمين على رسم سياساتها لإعطاء مزيد من الاهتمام لمثل هذه المسائل الحيوية، وتحديد السبل العملية لإدراج تدابير تقليل المخاطر في الأعمال الرامية إلى الحد من الفقر.
وسيستند المؤتمر إلى نتائج استعراض تنفيذ استراتيجية يوكوهاما وخطة العمل لعام 1994 [1]، بهدف:
• تقييم الإنجازات وتحديد الممارسات الجيدة؛
• تحديد التحديات المتبقية والاحتياجات الحاسمة والفرص في مجال مبادرات الحد من الكوارث في العالم قاطبة ودراسة المسائل الناشئة؛
• استحداث مجموعة من الأهداف ومجالات العمل المتصلة بالحد من المخاطر لتنفيذ أهداف خطة جوهانسبرغ لتنفيذ التنمية المستدامة، كشرط أساسي لتحقيق ما يتصل بذلك من الأهداف الإنمائية للألفية. ومن المقرر عقد المؤتمر في الفترة من 18 إلى 22 كانون الثاني/يناير 2005 في كوبي، هيوغو، باليابان، وسينعقد فور الانتهاء من الاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لزلزال هانشين - أواجي الكبير الذي هز كوبي والمناطق المجاورة لها في الساعات الأولى من صباح يوم 17 كانون الثاني/يناير 1995، وأسفر عن مصرع أكثر من 400 6 نسمة وجرح 000 40 شخص تقريبا.
[1] انعقد المؤتمر العالمي المعني بالحد من الكوارث الطبيعية في يوكوهاما باليابان في عام 1994. واستخدمت منذ ذلك الحين ”استراتيجية يوكوهاما من أجل عالم أكثر أمنا: المبادئ التوجيهية لاتقاء الكوارث الطبيعية والتأهب لها وتخفيف حدتها“ وخطة عملها كمخطط دولي في ميدان الحد من الكوارث. ويجري حاليا استعراض للإنجازات والثغرات والتحديات الحاسمة التي تواجه المجتمع الدولي منذ اعتمادها، وسيطرح هذا الاستعراض على المؤتمر.

3 - استراتيجية وخطة عمل يوكوهاما
اعتمدت استراتيجية وخطة عمل يوكوهاما من أجل عالم أكثر أمنا في المؤتمر العالمي المعني بالحد من الكوارث الطبيعية (أيار/مايو 1994، يوكوهاما، اليابان)، بوصفهما المحصلة الرئيسية لاستعراض منتصف المدة للعقد الدولي للحد من الكوارث الطبيعية.
مبادئ استراتيجية يوكوهاما:
1 - إن تقدير الأخطار خطوة لازمة لاعتماد سياسات وتدابير مناسبة وملائمة للحد من الكوارث.
2 - إن اتقاء الكوارث والتأهب لها أمر على جانب عظيم من الأهمية لتقليل الحاجة إلى الإغاثة في حالات الكوارث.
3 - ينبغي اعتبار اتقاء الكوارث والتأهب لها جانبين أساسيين من جوانب السياسة الإنمائية والتخطيط الإنمائي على الأصعدة الوطني والإقليمي والثنائي والمتعدد الأطراف والدولي.
4 - إن تنمية وتعزيز القدرات على اتقاء الكوارث والحد منها وتخفيف آثارها مجال ذو أولوية عليا.
5 - إن إيجاد وسائل إنذار مبكرة من الكوارث الوشيكة الوقوع ونشر المعلومات عنها بصورة فعالة، باستخدام وسائل الاتصالات السلكية واللاسلكية، بما في ذلك الإذاعة، هما عاملان أساسيان للنجاح في اتقاء الكوارث والتأهب لها.
6 - إن التدابير الوقائية تزداد فعاليتها إلى أقصى حد عندما تنطوي على المشاركة على جميع المستويات. بدءا بالمجتمع المحلي، ومرورا بالحكومة الوطنية، وانتهاء بالمستويين الإقليمي والدولي.
7 - يمكن الحد من قابلية التأثر بالكوارث بتطبيق طرق تصميم وأنماط تنمية مناسبة تركز على جماعات مستهدفة، وبتثقيف وتدريب المجتمع بأسره على النحو المناسب.
8 - يقبل المجتمع الدولي بضرورة التشارك في التكنولوجيا اللازمة لاتقاء الكوارث والحد منها وتخفيف آثارها؛ ويجب أن تقدم هذه التكنولوجيا بالمجان، وفي حينها، كجزء لا يتجزأ من التعاون التقني.
9 - إن حماية البيئة، بوصفها مكونا من مكونات التنمية المستدامة يتسق مع تخفيف حدة الفقر، ضرورة حتمية في اتقاء الكوارث الطبيعية وتخفيف وطأتها.
10 - يتحمل كل بلد المسؤولية الرئيسية عن حماية شعبه وهياكله الأساسية وسائر أصوله الوطنية من آثار الكوارث الطبيعية، وينبغي للمجتمع الدولي أن يبرهن على التصميم السياسي القوي اللازم لتعبئة الموارد الكافية واستغلال الموارد القائمة استغلالا كفوءا في ميدان الحد من الكوارث الطبيعية، مع مراعاة احتياجات البلدان النامية. ولا سيما أقل البلدان نموا.
4 - أهداف المؤتمر العالمي المعني بالحد من الكوارث
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 58/214 المؤرخ 23 كانون الأول/ ديسمبر 2003، ونص القرار على أهداف المؤتمر التالية:
1 - اختتام استعراض استراتيجية وخطة عمل يوكوهاما بهدف استكمال الإطار التوجيهي بشأن الحد من الكوارث في القرن الحادي والعشرين؛
2 - تحديد أنشطة معينة لكفالة تنفيذ الحكام ذات الصلة الواردة في خطة جوهانسبرغ للتنفيذ الصادرة عن مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة بشأن قابلية التأثر وتقييم المخاطر وإدارة الكوارث( )؛
3 - تبادل أفضل الممارسات والدروس المستفادة لتعزيز الحد من الكوارث في سياق بلوغ التنمية المستدامة، وتحديد الثغرات والتحديات؛
4 - زيادة الوعي بأهمية سياسات الحد من الكوارث، مما ييسر ويعزز تنفيذ تلك السياسات؛
5 - زيادة موثوقية المعلومات الملائمة المتصلة بالكوارث وتوافرها للجمهور ووكالات إدارة الكوارث في جميع المناطق، على النحو الوارد في الأحكام ذات الصلة من خطة جوهانسبرغ للتنفيذ؛
5 - النتائج المتوقعة للمؤتمر
بناء على الأهداف التي وضعتها الجمعية العامة، فإن النتائج الرئيسية للمؤتمر يتوقع أن تكون في المجالات التالية:
• زيادة الوعي والإدراك والتأييد السياسي لتنفيذ عملية الحد من مخاطر الكوارث وتعبئة الموارد المحلية والوطنية والدولية.
• زيادة وضوح الاتجاهات والأولويات في العمل على المستويات الدولي والإقليمي والوطني والمحلي لكفالة تنفيذ الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث ولدعم تحقيق أهداف خطة جوهانسبرغ لتنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية.
• اعتماد مجموعة من الأهداف والتدابير المتعلقة بالسياسات لإرشاد ودفع عجلة تنفيذ عملية الحد من مخاطر الكوارث، سواء بالنسبة لما يراد تحقيقه ولكيفية تطبيق عملية الحد من الكوارث.
• الشروع في مبادرات وشراكات محددة لدعم تنفيذ الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث.
6 - لماذا وقع الاختيار على هيوغو باليابان؟
في 17 كانون الأول/ديسمبر 1995 عصف زلزال هانشين - أواجي الكبير بمديرية هيوغو، بما فيها مدينة كوبي (التي يبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، مما أسفر عن آلاف القتلى. ولقد كان هذا الزلزال هو أول زلزال رئيسي في مدينة كبيرة ببلد متقدم في الماضي القريب. وسيحتفل أهالي مدينة كوبي فضلا عن مديرية هيوغو بالذكرى السنوية العاشرة لوقوع المأساة في 17 كانون الثاني/يناير 2005.
وحيث إن اليابان تقع داخل حلقة النار بالمحيط الهادئ، فهي لها تاريخ حافل بالعيش في ظل أخطار بيولوجية مثل الزلازل. فالثلوج الكثيفة في الأطراف الشمالية أثناء الشتاء والعواصف الاستوائية المتكررة أو الأعاصير الآتية من الجنوب ليست سوى أمثلة قليلة للأخطار الهيدرولوجية باليابان. ولما كانت لدى اليابان خبرات واسعة …[/1][/1]

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
تصويت
منتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 5 بتاريخ الأربعاء أبريل 04, 2012 10:35 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو achraf فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 20 مساهمة في هذا المنتدى في 20 موضوع